لماذا يتأخر التشخيص؟

  • كثيراً ما تُعدّ آلام الحيض "طبيعية"
  • المرض لا يزال غير معروف على نطاق واسع، حتى عند بعض المهنيين الصحيين
  • الأعراض تشبه أمراضاً أخرى (القولون العصبي، الألم الليفي العضلي…)
  • بعض الأشكال بدون أعراض

مسار التشخيص

١. الاستشارة الطبية وتاريخ المريضة

يبدأ التشخيص بمقابلة تفصيلية مع طبيب أو طبيبة أمراض النساء. صِفي آلامكِ بدقة: شدتها، توقيتها بالنسبة للدورة، موقعها وتطورها عبر الزمن.

٢. الفحص السريري

قد يكشف الفحص النسائي عن آلام عند الجس، أو عقيدات، أو تغيرات في حركة الرحم — وهي علامات مُلمِّحة إلى التبطين الرحمي.

٣. الموجات فوق الصوتية للحوض

الصدى عبر المهبل هو الفحص التصويري الأول. يمكنه الكشف عن أكياس بطانة الرحم المبيضية وبعض الآفات العميقة، لكن سلبيته لا تستبعد المرض.

٤. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

أدق في رسم خريطة الآفات العميقة (الأربطة، القاطع المستقيمي المهبلي، المثانة، الأمعاء). يُوجِّه التخطيط الجراحي.

٥. تنظير البطن (منظار)

المرجع الذهبي للتشخيص النهائي. تدخل جراحي طفيف الغزو تحت التخدير العام. يرى الجراح الآفات مباشرة ويأخذ خزعات للتأكيد النسيجي.

تنظير البطن ليس ضرورياً دائماً قبل بدء العلاج. يمكن للتشخيص الاحتمالي بناءً على الأعراض والتصوير أن يُسوِّغ المعالجة.

هل تحتاجين إلى دعم؟

AMSFAE هنا لمساعدتك. تواصلي معنا للحصول على الدعم والمعلومات.